إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 25 ديسمبر 2016

اركان الإسلام الخمسة 


فيديو توضيحي لاركان الاسلام










 الركن الاول :الشهادتان

اولاً الشهادتان في الإسلام هما الشهادة بأن "لا إله إلا الله" والشهادة بأن "محمدا رسول الله"بحسب الشريعة الإسلامية فإن الشخص يدخل الإسلام بمجرد شهادته بهذا القول أي قوله لا إله إلا الله" و"محمد رسول الله" موقنا بمعناها
فدليل الشهادة:-
قول الله تعالى: "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم بما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم"
معناها: لا معبود بحق إلا الله "لا إله" مثبتا العبادة وحده لا شرك له في عبادته، كما أنه لا شرك له في ملكه.
والتفسير الذي توضحها قوله تعالى:و"إذا قال إبراهيم لأبية وقومه أنني براء مما تعبدون ".
تتضمن أمرين:


1-    نفي جميع ما يعبد من دون الله.
2- إثبات أن المعبود الحق هو الله وحده فكما أن الله وحده الخالق المدبر لا شريك له، فهو وحده
  
كلمة (لا إله إلا الله) هي الدعوة إلى الإسلام التي يوجهها المسلم إلى الناس والشهادة تقتضي البراءة من الشرك وأهله كما فعل إبراهيم عليه السلام مع قومه.

فيجب على المسلم تجاه هذه الشهادة:

ألا يمتنع عن إعلان هذه الشهادة والدعوه اليه بسبب إعراض الناس عن الدخول في الإسلام ونطق الشهادة".
الدليل على ذلك قوله قال الله تعالي " فإن تولوا فقولوا أشهدو بأنا مسلمون" صدق الله العظيم


شهادة أن محُمد رسول الله

ومعنى هذه الشهادة:

طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى ونجد، وألا يُعْبَدَ الله سبحانه وتعالى إلا بما شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

تتضمن هذه الشهادة أربعة أشياء:

1-الإيمان بأن الله تعالى قد بعث مُحمداً رسولاً إلى الناس وأوصى إليه بدينه الحق.
2-تصديق مُحمد صلى الله عليه وسلم ، في كل ما أخبر به عن الله تعالى والملائكة والأنبياء والآخرة ونحوها لأنه لا ينطق عن الهوى.
2-ابتاع ما جاء به من شريعة في كل الأمور.
3-ابتعاد عن الابتداع في الدين بالزيادة أو النقصان.


 بعض فضائل رسول الله على سبيل المثال:

1- أنه أفضل الأنبياء
2- أنه خاتم الأنبياء والمرسلين
3- أن النطق بالشهادة لا يكون كاملاً إلا بذكر الرسول صلي الله عليه وسلم





ومقتضيات هذه الشهادة سبعة:

1-: أن محمداً صلى الله عليه وسلم عبدٌ لله, ليس له شيءٌ من خصائص الإلهية والربوبية كما قال تعالى: ( سبحان الذي أسرى بعبده )، وقال تعالى: ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده )، وقال تعالى: ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا )، 

وقال تعالى: ( قل إنما أنا بشر مثلكم  وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ).
وكل هذه الأدلة تدل على أنه عبدٌ لله صلوات الله وسلامه عليه, فلا يجوز لنا أن نعطيه شيئاً من خصائص الرب, فلا يُدْعَى من دون الله, ولا يُستغاث به, ولا يُحلَف به, ولا يجوز الاعتقاد بأنه يعلم الغيب, أو ينفع أو يضر، ( قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ).

2- : أنه خاتم النبيين لا نبي بعده صلوات الله وسلامه عليه.

قال تعالى: ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لي خمسة أسماء أنا أحمد وأنا محمد وأنا الحاشر وأنا الماحي وأنا العاقب الذي لا يعقبه نبي )، وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.


3- تصديقه فيما أخبر

لأنه مبلغ عن ربه فيجب تصديقه ولذلك قال الله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ  *إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ* ). وقال صلى الله عليه وسلم: ( ألا أني أُوتيت الكتاب ومثله معه ) رواه أبو داود والترمذي .وقال حسان ابن عطية: كان جبرائيل ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة كما كان ينزل عليه بالقرآن.
وهذا يدل علىأن السنة وحي كما أن القرآن وحي, إلا أن القرآن لفظه ومعناه من الله.
وأما السنة فإن لفظها من الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناها من الله عز وجل.

4-: طاعته فيما أمر.

فإن نصوص الكتاب والسنة تدل على أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة لله, قال تعالى: ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ).

5-: اجتناب ما نهى عنه وزجر.

لقوله تعالى : ( وما نهاكم عنه فانتهوا ).

6-: أن لا نعبد الله إلا بما شرع, لا بالأهواء والبدع.

لأن الأصل في العبادات هو المنع, إلا إذا جاءت من طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقوله عليه الصلاة والسلام : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ).

7-: حبه صلى الله عليه وسلم.

وحب النبي صلى الله عليه وسلم إيمان, بل أصل من أصول الإيمان, لكن هذه المحبة تأتي تابعة لمحبةالله وليست مساوية, لأن الشخص إذا ساوى مع الله أحداً في المحبة وأشرك معه غيره في هذه المحبة فقد كفر, لقوله تعالى عن المشركين بعد دخولهم النار: ( تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍإِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَإ )، وقال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) .
ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكتمل حتى تكون أكثر من محبة النفس والأهل والمال والولد والناسأجمعين, لما رواه البخاري من حديث عمر رضي الله عنه أنه قالوالله يا رسول الله لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا من نفسي . قال: حتى من نفسك يا عمر. قالحتى من نفسي يا رسول الله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الآن يا عمر ). أي: الآن يَكْتَمِلُ الإيمان, عندما تُقَدِّمُ محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على محبة النفس, وثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين).
والمراد أنه: لا يؤمن الإيمان الكامل التام حتى توجد في قلبه هذه الخصلة العظيمة, وإلا فأصل المحبة لا بد أن يوجد في قلب العبد.
ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس, ليست مجرد دعوى تقال باللسان، 


وإنما لها علامات لابد من تحققها في العبد:-

1-: تقديم مراد النبي صلى الله عليه وسلم وأوامره على هوى النفس، وعلى مراد وأوامر أي أحد كائناً من كان.
2-: دراسة السنة وتطبيقها.
3-: الحرص على نشر السنة وبيانها والدعوة إليها.
ومن الدعوة إليها:-
الدفاع عنها وعن صاحبها, ونصرته في الأحوال والمواطن التي تتطلب الدفاع والنصر، فإن ذلك من أوجب الواجبات, بل هو من الجهاد في سبيل الله.

معنى الشهادتين

والمعنى الذي يقصده الإسلام من هذه الجملة هو : الإقرار بأنه لا إله يستحق أن يعبد سوى الله الذي هو الخالق أي أنَّه لا معبود بحق إلا الله. قال البقاعي: "لا إله إلا الله، أي: انتفى انتفاء عظيمًا أن يكون معبود بحق غير الملك الأعظم، فإن هذا العلم هو أعظم الذكرى المنجية من أهوال الساعة، وإنما يكون علمًا إذا كان نافعًا، وإنما يكون نافعًا إذا كان الإذعان والعمل بما تقتضيه، وإلا فهو جهل صرف قال الخطابي: "قول الموحدين لا إله إلا الله، معناه لا معبود غير الله  وأنَّ محمداً هو الرسول الذي أرسله الله إلى البشر لينشر بينهم الإسلام ويتبعوا رسالته





الركن الثاني: اقام الصلاة









1. تعريفها:

-
لـغـة: تطلق الصلاة في اللغة على الدعاء، ومنه قوله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [سورة التوبة: من الآية103]
- واصطلاحاً: هي عبادة تشتمل على أقوال وأفعال مخصوصة تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.
والمراد بالأقوال: التكبير والقراءة والتسبيح والدعاء، ونحو ذلك.
والمراد الفعال: القيام والركوع والسجود والجلوس ونحو ذلك.

2. أهميتها لدى الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام:
تُعَدُّ الصلاة من العبادات التي شرعت في الأديان السماوية السابقة لبعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فهذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام يسأل ربه إقامتها هو وذريته {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} [سورة إبراهيم: من الآية40]. وكان إسماعيل عليه الصلاة والسلام يأمر أهله بها {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ} [سورة مريم: من الآية55].
وقال تعالى مخاطباً موسى عليه الصلاة والسلام: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} [سورة طـه، الآية:14]. وأوصى الله بها نبيه عيسى عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً} [سورة مريم، الآية:31].
وقد فرض الله تعالى الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في السماء ليلة الإسراء والمعراج، وكانت في أول فرضيتها خمسون صلاة ثم خففها الله سبحانه وتعالى إلى خمس، فهي خمس في الأداء وخمسون في الثواب.
والصلوات الخمس هي: الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، واستقر الأمر على ذلك بإجماع المسلمين.

3. دليل مشروعيتها:
ثبت مشروعية الصلاة بأدلة كثيرة منها:
من الكتاب:
قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [سورة البقرة: من الآية43].
قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} [سورة النساء: من الآية103].
قوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ} [سورة البينة: من الآية5].

4. الحكمة في مشروعيتها:

شرعت الصلاة لحكم وأسرار يمكن الإشارة إلى بعضها في الآتي:
1-
عبودية العبد لله تعالى، وأنه مملوك له سبحانه وتعالى، فبهذه الصلاة يشعر الإنسان بالعبودية ويبقى دائماً مرتبطاً بخالقه سبحانه وتعالى.
2-
تجعل الصلاة صاحبها قوي الصلة بالله دائم الذكر له.
3-
تنهى الصلاة صاحبها عن الفحشاء والمنكر، وهي من أسباب تطهير العبد من الذنوب والخطايا.
وقد دل على هذا حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الصلوات كمثل نهر جار يمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات" رواه مسلم.
4-
تُعَدُّ الصلاة طمأنينة للقلب وراحة للنفس ومخلصة لها من المصائب التي تكدر صفوها؛ ولهذا كانت قرة عين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يفزع إليها إذا حزبه أمر، حتى كان يقول صلى الله عليه وسلم: "يا بلال أرحنا بالصلاة

شروطها:
1-الإسلام.
2-
العقل.
3-
التمييز.
4-
دخول الوقت.
5-
النيّة.
6-
استقبال القبلة.
7-
ستر العورة. وعورة الرجل من السرة إلى الركبة، أما المرأة فكلها عورة إلا وجهها وكفيها في الصلاة.
8-إزالة النجاسة عن ثوب المصلي وبدنه والمكان الذي يصلي فيه.
9-
رفع الحدث، ويشمل: الوضوء والغسل من الجنابة.
أوقاتها:
1- الظهر: وقتها: من زوال الشمس –أي انحرافها عن منتصف السماء ناحية الغروب- إلى أن يصير ظل كلّ شيء مثله.
2-العصر: ووقتها: من خروج وقت الظهر إلى أن يصير ظل الشيء مثليه، وهو بداية وقت اصفرار الشمس.
3- المغرب: ووقتها: من غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر، وهو الحمرة التي تعقب غروب التي تعقب غروب الشمس.
4-العشاء: ووقتها: يدخل بخروج وقت المغرب إلى نصف الليل.
5-الفجر: ووقتها: من ظهور الفجر الثاني ما لم تطلع الشمس.
والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة.."
مبطلاتها:

تبطل الصلاة بأحد الأمور الاتية:
1-
الأكل والشرب عمداً؛ لإجماع العلماء على أن من أكل أو شرب عامداً فإن عليه الإعادة.
2- الكلام عمداً في غير مصلحة الصلاة لما رواه زيد بن أرقم رضي الله عنه قل: "كنا نتكلم في الصلاة، يكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [سورة البقرة: من الآية238] فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام" رواه البخاري ومسلم، وكذلك للإجماع على أن من تكلم في صلاته عامداً وهو لا يريد إصلاح صلاته فإن صلاته فاسدة.
3- العمل الكثير عمداً، وضابط العمل الكثير (هو ما يخيل للناظر إلى المصلي أنه ليس في صلاة).
4- ترك ركن أو شرط عمداً بدون عذر كالصلاة بغير طهارة أو الصلاة لغير القبلة؛ لما روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي الذي لم يحسن صلاته: "ارجع فصل فإنك لم تصلّ"
5- الضحك في الصلاة؛ وذلك للإجماع على بطلان الصلاة بالضحك
أوقات النهي عن الصلاة:
1-
بعد صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس.
2-
عند استواء الشمس.
3-
بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس.
وقد دلّ على كراهة الصلاة في هذه الأوقات حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: "ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا، حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضَّف الشمس للغروب حتى تغرب" رواه مسلم.

الفرق بين اقامة الصلاة واداء الصلاة: