والزكاة: هي مقدار من المال يخرجه الغني من
ماله الذي زاد عن حاجته ومر عليه وهو عنده عام ..
وقد فرض
الله سبحانه وتعالى الزكاة على المسلمين حتى يكفل الغني منهم الفقير , فهذه
الأموال تؤخذ من أغنياء المسلمين وتُعطى لفقرائهم .
وبذلك يسود الود والمحبة والتكافل والتعاون بين المسلمين ,
فلا ينسى الغني الفقير , ولا يحسد الفقير الغني على ماله .
وكل هذا يقوي الصلة بين المسلمين ويجعلهم كالجسد الواحد .
وكل هذا يقوي الصلة بين المسلمين ويجعلهم كالجسد الواحد .
وكذلك ففي إخراج الزكاة تطهيرٌ لمال الغني وزرعٌ للبركة
والنماء فيه , ولا يجوز للمسلم أن يمتنع عن إخراج الزكاة , لأنها واجبة على كل
مسلم , فإذا امتنع عن إخراجها طمعاً فيها كان بذلك قد أخل بهذا الركن .
وقد امتنع بعض الناس عن إخراج الزكاة بعد موت الرسول (صلى
الله عليه وسلم) , فقاتلهم خليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبو بكر الصديق -
رضي الله عنه - وقاتلهم معه الصحابة - رضوان الله عليهم -
.. وهذا كله يدلنا على أهمية أداء الزكاة ..
.. وهذا كله يدلنا على أهمية أداء الزكاة ..
شروط وجوب الزكاة
وتجب الزكاة على المال إذا تحققت الشروط التالية:
1-أن يكون المال قد بلغ النصاب .
والنصاب هو: المقدار الذي إذا بلغه المال وَجَبَت فيه الزكاة .
ومقداره: ما يساوي (84.72) جرام من الذهب , أو (595) جرام من الفضة .
والنصاب هو: المقدار الذي إذا بلغه المال وَجَبَت فيه الزكاة .
ومقداره: ما يساوي (84.72) جرام من الذهب , أو (595) جرام من الفضة .
2-أن يكون هذا المال فائضاً عن حاجة الإنسان الضرورية .
فإذا كان محتاجاً لهذا المال في أموره الأساسية كالطعام أو الشراب أو الكسوة أو أداء الدين أو للزواج , فلا يجب عليه فيه آنذاك الزكاة .
فإذا كان محتاجاً لهذا المال في أموره الأساسية كالطعام أو الشراب أو الكسوة أو أداء الدين أو للزواج , فلا يجب عليه فيه آنذاك الزكاة .
3-أن يحول عليه حول هجري .
أي يمر على ماله بعد أن بلغ النصاب عام هجري , لم ينقص فيه المال عن النصاب المقَدَّر .
أي يمر على ماله بعد أن بلغ النصاب عام هجري , لم ينقص فيه المال عن النصاب المقَدَّر .
4-أن يكون المال مما اكتسبه الإنسان من الحلال .
فإذا تحققت الشروط السابقة كان واجباً على الإنسان أن يخرج
زكاته , ومقدارها ربع العشر من ماله .
جزاء مانع الزكاة *
هذا , واعلم أن لمانع الزكاة في الآخرة عذاب شديد وعقاب
أليم ..
قال تعالى: ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَاجِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْفَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُون ) التوبة:35,34 .
وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
" ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا
يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتَطَؤُهُ
بأظلافِهَا - أي حوافرها - كلما نفدت أخراها - أي إذا انتهت آخرها - عادت عليه
أولاها , حتى يُقْضَى بين الناس " .
فلا يجوز لأحد وجبت عليه الزكاة أن يمنعها , وإلا كان له
عقاب شديد في الآخرة .
ﻓﺎﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻭا ﺯﻛﺎﺓ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ
ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺣﺬﺭا ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺑﻪ،
ﻭﻗﺪ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺘﻮﺑﺔ : {ﺇﻧﻤﺎ اﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﻟﻠﻔﻘﺮاء ﻭاﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭاﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭاﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭﻓﻲ اﻟﺮﻗﺎﺏ ﻭاﻟﻐﺎﺭﻣﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻭاﺑﻦ اﻟﺴﺒﻴﻞ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻢ ﺣﻜﻴﻢ}.
ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻃﻬﺮﺓ ﻷﻫﻠﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ : {ﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﺗﻄﻬﺮﻫﻢ ﻭﺗﺰﻛﻴﻬﻢ ﺑﻬﺎ}. ﻭﺗﻮﻋﺪ ﻣﻦ ﺑﺨﻞ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺬاﺏ اﻷﻟﻴﻢ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ : {ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﻨﺰﻭﻥ اﻟﺬﻫﺐ ﻭاﻟﻔﻀﺔ ﻭﻻ ﻳﻨﻔﻘﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻓﺒﺸﺮﻫﻢ ﺑﻌﺬاﺏ ﺃﻟﻴﻢ} {ﻳﻮﻡﻳﺤﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨﻢ ﻓﺘﻜﻮﻯ ﺑﻬﺎ ﺟﺒﺎﻫﻬﻢ ﻭﺟﻨﻮﺑﻬﻢ ﻭﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻫﺬا ﻣﺎ ﻛﻨﺰﺗﻢ ﻷﻧﻔﺴﻜﻢﻓﺬﻭﻗﻮا ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻜﻨﺰﻭﻥ}.
ﻭﺻﺢ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - : «ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﻝ ﻻ ﺗﺆﺩﻯ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﻨﺰ، ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻪ ﺻﺎﺣﺒﻪ »، ﻛﻤﺎ ﺻﺢ ﻋﻨﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - : «ﺃﻥ ﻛﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺇﺑﻞ ﺃﻭ ﺑﻘﺮ ﺃﻭ ﻏﻨﻢ ﻻ ﻳﺆﺩﻱ ﺯﻛﺎﺗﻬﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﻭﻗﺪ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺘﻮﺑﺔ : {ﺇﻧﻤﺎ اﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﻟﻠﻔﻘﺮاء ﻭاﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭاﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭاﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭﻓﻲ اﻟﺮﻗﺎﺏ ﻭاﻟﻐﺎﺭﻣﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻭاﺑﻦ اﻟﺴﺒﻴﻞ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻢ ﺣﻜﻴﻢ}.
ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻃﻬﺮﺓ ﻷﻫﻠﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ : {ﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﺗﻄﻬﺮﻫﻢ ﻭﺗﺰﻛﻴﻬﻢ ﺑﻬﺎ}. ﻭﺗﻮﻋﺪ ﻣﻦ ﺑﺨﻞ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺬاﺏ اﻷﻟﻴﻢ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ : {ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﻨﺰﻭﻥ اﻟﺬﻫﺐ ﻭاﻟﻔﻀﺔ ﻭﻻ ﻳﻨﻔﻘﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻓﺒﺸﺮﻫﻢ ﺑﻌﺬاﺏ ﺃﻟﻴﻢ} {ﻳﻮﻡﻳﺤﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨﻢ ﻓﺘﻜﻮﻯ ﺑﻬﺎ ﺟﺒﺎﻫﻬﻢ ﻭﺟﻨﻮﺑﻬﻢ ﻭﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻫﺬا ﻣﺎ ﻛﻨﺰﺗﻢ ﻷﻧﻔﺴﻜﻢﻓﺬﻭﻗﻮا ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻜﻨﺰﻭﻥ}.
ﻭﺻﺢ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - : «ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﻝ ﻻ ﺗﺆﺩﻯ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﻨﺰ، ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻪ ﺻﺎﺣﺒﻪ »، ﻛﻤﺎ ﺻﺢ ﻋﻨﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - : «ﺃﻥ ﻛﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺇﺑﻞ ﺃﻭ ﺑﻘﺮ ﺃﻭ ﻏﻨﻢ ﻻ ﻳﺆﺩﻱ ﺯﻛﺎﺗﻬﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق